الحمام الشرقي التقليدي


الاسترخاء والتجدد والتنشيط.

بركة الاسترخاء

تجديد الشباب

دلل ذهنك وجسدك وروحك

طقوس الشرق

طقوس الشرق

استمتع بتجربة الاسترخاء فوق لوح رخامي بينما يوفر لكِ المدلّك كل ما يحتاجه جسمك لاستعادة شباب بشرتك وتنشيط العضلات المجهدة. تأكد من أنك ستحظى بتجربة لا مثيل لها مع نخبة من خبراء التدليك  من المغرب وتونس وتركيا، الذين يُسمّون محلياً بـ (Tayels) أو (Tellaks) وجميعهم "خبراء" محترفون في مجالهم. (اشتُقت كلمة "massage" الانجليزية من الكلمة العربية "المَس" والتي تعني اللمس بنعومة وبلُطف). ونعد أكثر الضيوف تردداً بأنهم لن يترددوا في وضع كامل ثقتهم في هؤلاء المدلكين. تبدأ المعالجة بتقشير قوي ابتداءً من الظهر وانتقالاً إلى الوجه والرقبة والأكتاف والصدر والمعدة والأوراك والأرجل ثم الأقدام، وتشمل الرعاية كل بوصة من الجسم، ليحصل الضيف في النهاية على بشرة ناعمة مشرقة

One&Only Royal Mirage Hammam Massage area
تقاليد مكتشفة من جديد

إحياء التقاليد القديمة

أشاد الإغريق القدماء بفضائل الاستحمام يومياً، واعتبروه ليس أمرًا علاجيًا فحسب، بل سببًا في الشعور بالراحة والبهجة. وقد أعاد الرومان إحياء هذه التقاليد وتطويرها؛ إذ حوّلوا المرافق المتواضعة إلى مرافق كبرى غالباً ما تضم صالة ألعاب ومكتبات عامة. وإلى وقت قريب، كانت تقاس ثروة وأهمية المدينة بعدد الحمامات العامة الموجودة فيها. وكانت تقاليد الاستحمام ذات أهمية بالغة في الثقافة الإسلامية أيضاً، والتي ارتبطت بشكل وثيق بالإيمان، إذ سلط النبي محمد صلى الله عليه وسلم بنفسه الضوء على أهمية النظافة الشخصية.

في الزمن الماضي

بين الحاضر والماضي

يرتدي الضيوف منشفة تقليدية فضفاضة تُعرف بالبسطمال وصندل واسع ويقودهم دليل إلى قلب الحمام، وتدريجياً سيتأقلمون مع حرارة ورطوبة المبنى، حيث ينساب البخار والماء بلطف من الأحواض الحجرية المثبتة في الحائط. وهنا تصبح الحركة قليلة بشكل ملحوظ، وبينما يتصبب الجسم عرقاً، بينما يسترخي الجسم والعقل. وهنا يصل الضيف إلى حالة قريبة من التأمل، ويشعر بالتحرر من أعباء الحياة اليومية. وبينما يتصاعد البخار، يرتقي نظر المرء أيضًا نحو القبة المعمارية الفاتنة التي يتخللها ضوء النهار. وكما يقال، فإن المؤثرات العامة والأجواء المحيطة تجعل المرء يشعر وكأنه يعيش في العصور الملكية الماضية.

حديث السيدات

حديث السيدات

في أيام السلاطين، كانت العرائس تدللن أنفسهن لساعات في غرف الحمام المتعددة ليظهرن بكامل جمالهن. وكانت تتلقى هذه القلة المحظوظة من الناس معالجات للبشرة الحساسة، ومعالجات تغليف الجسم المبتكرة – التي تعتمد في الغالب على وصفة عائلية قديمة متوارثة جيلاً عن جيل – وبالطبع منها الصابون الأسود أو معالجة الجسم بغلاف الطين. كانت تُقضى تلك اللحظات برفقة الصديقات المقربات، وبعيداً عن ضغوط تجهيزات الزواج، ويتم الاستمتاع بالوقت من خلال تبادل الأحاديث العامة وأحدث الأخبار، فقد كان الجانب الاجتماعي للحمام له نفس أهمية المعالجة.

قوة الحمام

قوة الحمام

بمجرد أن يدخل المرء إلى الحمام، فإنه يترك العالم الخارجي وراءه عند دخوله غرفة تغيير الملابس. ولكن في العصور الماضية، لم يكن هناك عجلة للعودة إلى العالم الخارجي. في العصور القديمة وبعد المعالجة، كان الراعون يستريحون في منعزل هادئ للاستمتاع بتجربة الحمام، كما كانوا يستمتعون بلعب بعض الألعاب وقراءة الكتب وتجاذب أطراف الحديث. فلم يسمحوا لأي شيء بإزعاج هذه اللحظة الخالدة في هذا المنعزل المكرس للرفاهية.

  • المعالجة الشرقية الكاملة

    تبدأ هذه المعالجة بتنظيف البشرة في وسط الحمام ، ويتبعها فرك الجسم من أعلى الرأس حتى أخمص القدمين. ومن ثم يتم وضع مواد لتغليف الجسم من "غسول" الطمي وقناع للوجه من العسل. ومسك الختام جلسة تدليك استرخائي في غرفة خاصة لتكمل روعة هذه التجربة الاستثنائية.

    المدة: 110 دقيقة
    الحمام الملكي

    تتكون هذه المعالجة التقليدية من تنظيف عميق للبشرة باستخدام الصابون المغربي الأسود، ويتبعه فرك كامل للجسم باستخدام ليفة متخصصة، يليها تغليف الجسم بغسول طبيعي مغذي للبشرة مع قناع الوجه من العسل.

    المدة: 80 دقيقة
    تجربة الحمام التقليدي

    تركز هذه المعالجة التي تُجرى بين جلسات البخار الساخن، على تنظيف البشرة بعمق مع الصابون الأسود التقليدي، والفرك القوي للجسم "بالليفة". وتكتمل روعة التجربة مع جلسة تدليك خفيف في قلب الحمام بحركات تمدد تبعث على الاسترخاء.

    المدة: 50 دقيقة
    الطقوس

    تتألف هذه المعالجة المستوحاة من الطقوس المغربية من تغليف كامل للجسم بالطين الطبيعي المعطر بالورد والنعناع، ومعالجة الوجه بالعسل المهدئ، والتدليك في غرفة خاصة باستخدام زيت تدليك عطري.

    المدة: 50 دقيقة
    تدليك للرأس واليدين والقدمين

    يتم إجراء هذا التدليك على لوح رخامي دافئ، ويركز هذا النوع من التدليك على الرأس واليدين والقدمين بالإضافة إلى تدليك للظهر.

    المدة: 50 دقيقة
    التدليك المغربي التقليدي

    يتم هذا التدليك المغربي على الجسم بالكامل بما في ذلك الوجه والرأس لتخفيف آلام وأوجاع العضلات.

    المدة: 50 دقيقة/ 80 دقيقة
    تدليك الظهر الشرقي التقليدي

    وبالأسلوب نفسه المتّبع في التدليك المغربي التقليدي، تركز هذه المعالجة على الظهر ويوصى بها للذين يعانون من الآلام والتوتر والشد العام

    المدة: 25 دقيقة

معلومات إضافية

ساعات العمل

احتراماً للتقاليد المحلية، فقد تم تحديد ساعات عمل منفصلة للسيدات وأخرى للرجال في السبا والحمام الشرقي.
يقع في الطابق الأرضي من معهد الصحة والجمال في رزيدنس سبا.

الحمام الشرقي

يومياً - 9:30 صباحاً حتى 11 مساءً
للسيدات فقط - 9:30 صباحاً حتى 2 مساءً
السيدات والرجال في أوقات مختلفة (حسب التوفر) - 2 مساءً إلى 11 مساءً
آخر حجز للمعالجات - 9 مساءً
+971 4315 2130
hammam@oneandonlyroyalmirage.ae

للحصول على أقصى استفادة من تجربة معالجات السبا الخاصة بك، نوصي بالوصول قبل 30 دقيقة من وقتك المحدد. يُرجى العلم بأن الوصول المتأخر سيحرمك من حصولك على وقت معالجتك كاملاً. وكنوع من الاحترام للضيف التالي، سينتهي موعدك حسب الوقت المحدد أصلاً. ولراحتك، سيتم تزويدك برداء (روب) ومناشف ونعال. وخلال جميع معالجاتك سيتم حجبك بستائر مناسبة لضمان خصوصيتك.

Your results will be with you shortly