ون آند أونلي وولغان فالي الإمارات - منتجع المحمية الأسترالي ذو الفخامة المطلقة

يقع ون آند أونلي وولغان فالي في وادٍ منعزل مع إطلالات على المنحدرات الجبلية الزاخرة بالشجيرات، بين منتزهي ووليمي وجاردنز أوف ستون الوطنيين في منطقة التراث العالمية لجبال بلو ماونتنز على بعد ساعتين ونصف فقط بالسيارة من سيدني. يحتل المنتجع مساحة واحد بالمئة من محمية تمتد على مساحة سبعة آلاف فدان، ويجمع بين الفخامة الفائقة والتجربة الطبيعية الأسترالية المثالية، ويعتبراً مكاناً نموذجياً رائداً عالمياً إذ أنه يشكل محمية محايدة للكربون ومثال فذّ على التصميم المستدام.

ون آند أونلي وولغان فالي الإمارات هو المنتجع الأول في العالم التي استحق شهادة معترف بها دولياً لمحايدة الكربون عند افتتاحه عام 2009، ولا يزال المنتجع الأسترالي الوحيد في أستراليا الذي يحقق هذا المستوى من التقدير. كما أنه المنتجع الأسترالي الوحيد في التاريخ الحديث الذي يمنح تصريح بناء بالقرب من منطقة تراث عالمي، وقد تم بناؤه اعتماداً على فلسفة تتناغم بشكل كامل مع البيئة المحيطة 

لقد بني المنتجع استناداً إلى حب الطبيعة والتراث والبيئة، وهو يشكل واحة برية يراها جميع الضيوف فور وصولهم إلى بوابة المنتجع، تعدهم بتجربة أصيلة مليئة بالإلهام. يضمن المحافظون الغامرون بالشغف بأن تجربة الضيوف لن تقتصر على الاستمتاع بالإقامة في المنتجع، بل ستتعدى ذلك إلى الفهم العميق للمشهد البري الخلاب من خلال البرامج التثقيفية المبتكرة حول الطبيعة، والتي يستضيفها أدلاء ميدانيين خبراء. سوف يشارك الضيوف في نطاق واسع من التجارب البرية التي تتميز بها المحميات الطبيعية، وذلك من زراعة الأشجار خلال "ساعة الحماية" إلى المساعدة في حماية حيوانات الومبت باستخدام تطبيق ومسات الذي أطق مؤخراً.

بالإضافة إلى أن منتجع ون آند أونلي وولغان فالي مبني وفقاً لمبادئ التصميم البيئي المستدام - التي تشمل  جمع مياه الأمطار وإعادة تدوير المياه المنزلية وتقنية التبادل الحراري والألواح الشمسية - فهو يعتبر محمية شاسعة واسعة النطاق. تركز هذه البرامج على حماية التنوع البيئي وإعادة تأهيل المواطن الطبيعية. يساعد المنتجع بصفته محمية طبيعية في إعادة تأسيس وتأمين مستقبل للعديد من الأجناس الأصلية والمعرضة للخطر في المنطقة والبالغ عددها 1500. 
في عام 1994، تم اكتشاف أشجار ووليمي باين (ووليمي نوبيليس) في منتزه ووليمي الوطني الذي يقع على حدود ون آند أونلي وولغان فالي. وهي أحد أندر أجناس الأشجار في العالم، وقد تم التعرف عليها من خلال سجلات أحافير العصر الجوراسي، وقد كان يظن علماء النبات أنها انقرضت إلى أن تم اكتشافها، لتكون الاكتشاف النباتي الأشهر في القرن العشرين بحسب المتحف الأسترالي في سيدني.  يوجد أقل من 100 شجرة معروفة بالغة من نوع ووليمي باين، وبالتالي فقد أصبحت مصدر تركيز للأبحاث الواسعة التي تبحث في كيفية الحفاظ عليها. يرحب بالضيوف لزيارة ووليمي باين غروف خلال إقامتهم. 

كما كان لمنتجع ون آند أونلي وولغان فالي الإمارات خلال السنوات الثمانية الماضية دور في مساعدة جامعة سيدني الغربية في مجال الأبحاث وفي مراقبة موطن حيوانات الومبت المحلي. في عام 2014، قدم المنتجع دعماً مادياً كبيراً لإنشاء موقع إلكتروني وتطبيق هاتفي للمساعدة في جمع مشاهدات حيوانات الومبت لكي يقوم الباحثون بتحليلها. من الطبيعي مشاهدة حيوانات الومبت بكثرة حول المنتجع، ويشجع الضيوف بمشاركة "أبحاثهم" الخاصة مع فريق المحمية المدرب في المنتجع.

يشمل العمل الذي تقوم به المحمية دورياً إعادة إنبات الحياة البرية ومناطق ضفف الجداول لحماية مواطن الحياة البرية وضبط عمليات التعرية. يشرف المنتجع كذلك على برنامج مستمر للمساعدة في إعادة التأهيل الطبيعي والاستثمار في التحكم بنمو الأعشاب الضارة وإزالة النباتات المجتاحة، وذلك لحماية تنوع الأجناس الأصلية المحلية. 

 “تكمن الحماية والحفاظ على الاستدامة في قلب منتجع ون آند أونلي وولغان فالي، وهي جزء كبير من تجربة الضيوف” على حد تعليق المدير العام للمنتجع، جيمس ويندهام. “سيحمل ضيوف المنتجع معهم لدى زيارة هذا الوادي الجميل ذكريات خالدة لهذه البيئة البرية المذهلة، علاوة على فهم وتقدير حقيقي له، كما أن الفرصة متاحة لمن يرغب في المشاركة في برامج الحماية.”

وولغان فالي